
عُقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، والذي قد دعت إليه روسيا في 30 يناير (كانون الثاني) 2018، وذلك في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، وقاطعه قطاع كبير المعارضة السورية والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
وقد شارك في المؤتمر عدد كبير من الشخصيات السياسية والدبلوماسية، ووصل عددهم إلى 1600 شخص، من النظام والمعارضة، بالإضافة إلى مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، ستفان دي ميستورا، غير أن عددًا كبيرًا من أفراد المعارضة المكون من حوالي 80 شخصًا أعلنوا انسحابهم من المؤتمر بسبب عدم تحقق أي من الوعود التي قُطعت من أجل المشاركة في المؤتمر، وهي وقف القصف الوحشي على المدنيين، وإزالة أعلام ولافتات وشعارات النظام السوري من المؤتمر.
مخرجات المؤتمر جاءت عبارة عن تأسيس لجنة لإعادة كتابة الدستور السوري، ودعوة لإجراء انتخابات ديمقراطية؛ حيث أكد البيان الختامي أنه تم الاتفاق على تأليف لجنة دستورية تتشكل من وفد الحكومة الجمهورية العربية السورية، ووفد معارض واسع التمثيل، وذلك بغرض صياغة إصلاح دستوري يساهم في التسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وذلك وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254. وبالإضافة إلى ذلك، دعا المؤتمر إلى بناء جيش سوري وطني قوي وموحد؛ يقوم على الكفاءة ويمارس واجباته وفقًا للدستور الجديد.
No comments:
Post a Comment